الشيخ محمد آصف المحسني
208
مشرعة بحار الأنوار
تتمة للجزء الخمسين : ما ذكره المؤلّف ذيل عنوان دفع الشبهة ، ذكره بعد 29 سنة من اتمام هذا الجزء ( 50 ) واكمال تاريخ العسكري ( ع ) كما يظهر من تاريخ القصة وتاريخ اتمام الجزء في آخره فلاحظ . . . ج 51 : تاريخ ولي العصر عجل الله تعالى فرجه الباب 1 : ولادته وأحوال امّه صلوات الله عليه ( 51 : 2 ) فيه أكثر من أربعين رواية والمعتبرة منها ما ذكرت برقم 5 ان ثبتت كثرة ترحم الصدوق على ابن عصام كما قيل بها ، وبرقم 33 ، ان كان الخشاب هو الحسن بن موسى لكن فيه تردد لأنه من الطبقة السابعة والحال ان الخشاب في هذه الرواية روى عنه ابن أبي نجران وهو من الطبقة السادسة فهو مجهول « 1 » . وعليه فلابد من الاخذ بمشتركات الروايات . ومنها ولادة محمد بن الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه ، وقد اعترف بها ابن حجر المتعصب المتحجر في صواعقه ، وكذا ابن خلكان في تاريخه كما نقله المؤلّف ( رحمه الله ) في ( 51 : 24 ) ، ونقله ابن خلكان عن ابن الأزرق أيضاً . ثم إن الرواية الثانية وغيرها قد فصلت كيفية ولادة القائم ( عجل الله تعالى فرجه ) لكنها ضعيفة الأسانيد مختلفة متنا ورواتها مجهولون وحكيمة ( رحمها الله ) أيضاً لم توثق فهذه الروايات غير معتبرة لا ينبغي الاعتماد عليها
--> ( 1 ) - نعم للرواية سند معتبر فيالكافي مع اختلاف في المتن 1 : 338 .